العلامة المجلسي
205
بحار الأنوار
69 - تفسير علي بن إبراهيم : قوله تعالى : " قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم " قال : السلطان الجائر " أو من تحت أرجلكم " قال : السفلة ومن لا خير فيه " أو يلبسكم شيعا " قال : العصبية " ويذيق بعضكم بأس بعض " قال : سوء الجوار . وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم " قال : هو الدجال والصيحة ( 1 ) " أو من تحت أرجلكم " وهو الخسف " أو يلبسكم شيعا " وهو اختلاف في الدين ، وطعن بعضكم على بعض " ويذيق بعضكم بأس بعض " وهو أن يقتل بعضكم بعضا ، وكل هذا في أهل القبلة يقول الله : " انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون * وكذب به قومك " وهم قريش . قوله : " لكل نبأ مستقر " يقول : لكل نبأ حقيقة " وسوف تعلمون " . وقوله : " لعلهم يفقهون " أي كي يفقهون . قوله : " وكذب به قومك وهو الحق " يعني القرآن كذبت به قريش . قوله : " لكل نبأ مستقر " أي لكل خبر وقت . قوله " وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا " يعني الذين يكذبون بالقرآن ويستهزؤون به . قوله : " كالذي استهوته الشياطين " أي خدعته . قوله : " له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا " يعني ارجع إلينا ، وهو كناية عن إبليس . ( 2 ) 70 - تفسير العياشي : عن ربعي بن عبد الله ، عمن ذكره ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : " وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا " قال : الكلام في الله والجدال في القرآن " فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره " قال : منه القصاص . ( 3 ) بيان : قوله : منه القصاص أي ناقلوا القصص والأكاذيب ، والمراد علماء المخالفين ورواتهم . 71 - تفسير علي بن إبراهيم : قوله سبحانه : " وما قدروا الله حق قدره " قال : لم يبلغوا من عظمة الله أن يصفوه بصفته " إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شئ " وهم قريش واليهود ، فرد
--> ( 1 ) هكذا في المطبوع ، وفى نسخة : هو الدجال ، والظاهر على ما في المصدر ونسخ من الكتاب هو مصحف الدخان ، وهو هكذا : قال : هو الدخان والصيحة . ( 2 ) تفسير القمي : 192 و 193 . ( 3 ) تفسير العياشي : مخطوط .